رجعت البيت ولقيت فيه هرج وكلهم خايفين وبيحكوا عن صوت الانفجار اللي حسوا بيه بالليل، نظرات فاطمة كلها شك، كنت بتجنبها، وأول ماطلعت الأوضة طلعت ورايا قالتلي “لما سألوا عنك قلت إنك في الترب ” ابتسمت وقولتلها وأنا بقلع عبايتي” مانا فعلاً كنت
هناك”، خدت العباية من إيديا وشمتها بعدين قالت “كنت عارفة إن ليكِ يد في الحريقة دي يا ورد”، قولتلها وأنا بقعد على طرف السرير “أنا وعدتك مش هأذي جوزك بالعكس لو عرفتِ أنا نجيته من إيه هتشكريني”، قعدت جنبي، طبطبت عليا بحنان بعدين قالت ”
الانتق ام ما بيأذيش غير صاحبه يا ورد، فكرك هتأذيهم هم بس؟ لا ده إنتِ هتحرقي روحك إنتِ “، ضحكت بسخرية وقلت” لا ما هو أنا أصلاً خلاص روحي اتحرقت مع أزهار، إللي قصادك دي مجرد ميت محسوب ع الأحياء، عموماً خلاص باقيلي خطوة هنا وبعدها هحتاج
مساعدتك في آخر حاجة هبقى أقولك إيه هي في وقتها المناسب”
في وسط انشغال فرّاج بإللي حصل للمخزن سرق ت السلاح إللي في الدولاب، كنت مخبياه في حاجتي تحت السرير ومستنيه الوقت