وجبة الانتق ام تؤكل باردة وأعتقد جه وقتها، كنت واقفة في شباكي ولمحت عمي صالح، وكإن النار قادت في قلبي، كنت فكراه جاي عشاني واستغربت، ونويت أطرده لو جايلي، وأنا واقفة ع السلم لمحته داخل الأوضة إللي جوزي بيستقبل فيها أي حد جاي للشغل
مش مندرة الضيوف!
ماكنتش فاهمة إيه علاقة الشغل إللي بتربط بين عمي وفرّاج، فسألت فاطمة وقالتلي إن عمي بيشتغل مع فرّاج بقاله كام سنة وهو أصلاً السبب في جوازتي دي، بس ماتعرفش نوع الشغل إللي بينهم؛ لا هو اتكلم عن الموضوع قبل كده ولا هي بتسأل، بس إللي حسته
من أسلوب جوزها إنه شغل مهم جداً، ده غير إن مستواهم المادي اتحسن أكتر من الأول من بعد مابدأ الشغل ده.
استنيت في مرة وكل البيت نايم ونزلت أوضة الشغل بتاعة فرّاج، ماكنش حد من أهل البيت بيدخلها، فعشان كده متطمن وبيسيبها
مفتوحة، دخلت بهدوء، لقيت فيها مكتب وكنبتين ودولاب كبير، فتشت المكتب بالراحة من غير ما حد يحس بيا، لقيت أوراق عادية تخص الأراضي والمزارع مافهمتش منها حاجة، مالقتش أي حاجة مشبوهة، فتحت الدولاب وبرده مالقتش فيه حاجة، كان باقيلي
