رواية ورد الفصل السادس نيوز ميديا

غيابي من غير ما تسألني بروح فين ولا بعمل إيه، قالتلي مرة بعد ما شافتني في الليلة إللي دخلت فيها الأوضة “مش هسألك بتعملي إيه ولا بتروحي فين كل يوم عشان عارفة إنك في الآخر هتقوليلي فأنا مستنياكِ يا ورد، بس أمنتك أمانة كله إلا فرّاج، أني بحبه وده

\

راجلي وأبو عيالي مش هتحمل أذيته” ابتسمتلها وطمنتها وكنت ممتنة لمساعدتها ليا إللي لولاها ماكنتش هعرف أعمل أي حاجة، أنا تقريباً بقيت عارفة خط سير فرّاج طول الأسبوع، كان شغله في المزارع والأراضي طبيعي بالنهار، ماكنش بيخرج بالليل ولا حتى بيقابل

 

عمي، كنت حاسة إن كل خطتي بتفشل وفرحتي ماتمتش لحد ما شفت في نص الليل فرّاج طالع من البيت، بسرعة لبست العباية والحجاب على راسي وغطيت وشي بطرفه ومشيت وراه، ماحسش بيا لحد ما وصل مخزن من مخازن العلف بتاعتهم، أول ما شفت

 

عمي مستنيه اتأكدت إنهم شايلين السلاح في المخزن ده، دخلوا فجريت أدور على أي شباك أشوف منه إللي بيحصل جوه، طلعت على صندوق خشب قديم، شفتهم وهم مخبين السلاح في شولة العلف، استغربت في الأول ازاي سايبين المخزن من غير غفر بس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top