رواية ورد الفصل الخامس نيوز ميديا

الباب، لقيت أعمامي كلهم واقفين، قالولي أطلع بره رفضت، واحد منهم زقني وقفل الباب، شفت أبويا قاعد في الصالة ساكت وشارد في الفراغ، كان عندي أمل ينجدها بس كإنه في عالم تاني، الهم والقهرة كانوا آسرين ملامحة، سمعت أول صفعة على وش أزهار

 

واتخلع قلبي، سمعاهم وهم بيضربوا فيها ويسألوها غلطت مع مين وهي ساكتة لا بتنطق ولا حتى بتتوجع، فضلت أخبط ع الباب وأترجاهم يرحموها، معرفش فات أد إيه وأنا بعيط وأخبط ع الباب، مابقتش حاسة بإيدي لحد ما فتحوا الباب، خرجوا واتنين منهم

 

ساندين أزهار ملبسينها عباية سودا ومغطيين وشها بحجاب، ماكانتش قادرة تمشي فجرُّوها، جريت وراهم فمسكتني مراة أبويا ومنعتني من الخروج، قفلت الباب وراهم وبعدين ضربتني والمرة دي ماكنتش أزهار موجودة تدافع عني، حبستني في الأوضة، كنت

 

قاعدة هموت من القلق عليها، كنت ببكي بحرقة وانده على أمي، أزهار كانت بتقولي إنها سمعانا، فضلت أصرخ وانده لحد ما صوتي راح، أعتقد نعست لإني صحيت الصبح ولقيت نفسي نايمة مكاني ع الأرض، قمت بوهن وفتحت الباب، لقيت مراة أبويا حاطه الفطار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top