رواية ورد الفصل الخامس نيوز ميديا

أزهار، اتحركي أبوس إيديك”، كانت قاعدة ثابتة في مكانها وباصة للفراغ، فضلت سانده الباب بآخر قوتي وآخر أمل باقيلي، بس جسمي الهزيل ماستحملش قصاد قوة غضب عمي، جسمي اتخبط في الحيط واتفتح الباب، شفته وهو بيضربها بكل قوته، تحاملت

 

على نفسي وقمت أقف بينهم، كانت بتضِّرب وهي ساكته كإنها جسد لا ليه روح ولا قوة!
حضنتها واتلقيت في ضهري الضرب عنها، عمي كان الغضب عاميه، لحد ما مراة أبويا شدته بعيد عنها وقالت “كفاية يا صالح بلاش

 

 

فضايح”، سحبِته بره الأوضة وبمجرد ما خرجوا جريت قفلت الباب بالمفتاح، حضنت أزهار وبكيت بحرقة، كان نفسي ألومها واسأل “ليه؟” بس كانت صعبانة عليا ومش ناقصة السؤال ده دلوقتي، فضلت حضناها لحد ما الليل حضر، عيني غفلت وهي في حضني،

 

فقت على خبط ع الباب، قلبي ارتجف من الخوف، الخبط بيزيد ومن قوته الباب هيتخلع، بصتلها بفزع مش عارفة أعمل إيه، فهمسِت باستسلام “افتحيلهم الباب، بس مهما حصل ماتدّخليش ولو قتلوني قدامك يا ورد ماتنطقيش اسمه”، قمت وبإيدين مترددة فتحت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top