شوية ولقيت فتحية بتقولي أروح معاها البيت تجيب حاجة، رفضت أسيب أزهار معاه لوحدها لكن لقيتها هي إللي بتقولي روحي معاها وما تتأخروش، قمت ومع كل خطوة التفت وأبصلهم، كنت خايفة حد يشوفها، فضلت استعجل فتحية لحد مارجعنالهم، كنت
سامعة ضحكتها، الضحكة دي أزهار ماضحكتهاش من يوم ما أمي ماتت، غصب عني لما سمعتها ابتسمت، بعدين فضلت أزن عليها عشان نروح، عينيها كانت بتتحايل عليا نستنى بس صممت من خوفي حد يشوفنا.
روّحنا وكنت براقبها وساكته لحد ما جينا ننام بالليل، مقدرتش أسكت أكتر، خرجت عن صمتي وسألتها عن إللي شقلب حالها كده، ابتسمت وعيونها لمعت وهي بتقول ” معرفش يا وردي، بس أنا ببقى حاسه إني عاوزة أشوفه طول الوقت، ولما بشوفه بحس إني
مبسوطة أوي ومطمنة” اتعدلت من نومتها وكملت” عارفة يا ورد، اللي تمـoت أمه ولا أبوه بيبقى زي اللي اتبتر عضو من جسمه ولا بقى عنده عاهه، أنا حاسه بكده من يوم ما أمي ماتت لحد ما شفته واتحول إحساسي لفرحة المبتور ده لما يركبوله عضو صناعي،