بس مفيش فايدة غاوي يتعب قلبه، لما قربنا من بيت العمدة لمحنا حد واقف في الضلمة، مفيش حاجة باينه منه غير نور السيجارة إللي في إيديه، أزهار مسكت إيدي ومشينا بعيد لحد ما وصلنا للباب الخلفي لبيت العمدة، حاولت تفتحه بس الباب قديم وعشان
محدش بيفتحه كتير كان جامد، واحنا بنحاول نفتحه قرب مننا إللي كان واقف في الضلمة وقال “محتاجين مساعدة؟” اتفزعت من صوته بس أزهار لأ، إللي لفت انتباهها لهجته، قرب مننا أكتر ووشه ظهر في النور، كان
شاب وسيم أوي ولابس لبس الناس إللي عايشة في القاهرة، قال “ثواني وهفتحهلكم”، ماكنش باصصلنا لحد ما لمح أزهار وهو بيحاول يفتح الباب، كان بيبصلها بانبهار وواقف ساكت، حتى إيديه إللي كانت بتحاول ارتخت، بصيت لأزهار لقيتها هي كمان بتبصله،
كإن في حوار بيدور بين عيونهم، خفت حد يجي ويشوفنا فقلت “هتفتحلنا الباب ولا لا يا أستاذ؟” قطعت حديث عيونهم فانتبهلي واعتذر بعدين فتحلنا، دخلنا وبعد خطوتين لقيت أزهار بتلف وتبصله وهو واقف بيتأملها ومبتسم بثقة كإنه كان متأكد إنها هتلف