فكنت ببقى مبسوطة وفرحانة أوي عشانها.
آخر جواب عزت بعتهولها، قالها فيه إن الجواب الجاي هيتأخر وكمان مش هيقدر يجي الصعيد فترة عشان امتحاناته هتبدأ وكمان امتحاناتها ولازم يركزوا في مذاكرتهم عشان تنجح وتدخل الجامعة وتبقى طول الوقت جنبه وهو يقدر يتخرج ويتجوزها.
أزهار طول عمرها شاطرة وبتحب تذاكر بس السنة دي غير كل سنة، ماكانتش بتقوم من على الكتاب لحظة، حتى على الأكل كتابها في إيديها وبتذاكر، حبها لعزت خلّاها تتمسك بدراستها وحلمها أكتر من الأول، خلصِت الامتحانات وأزهار مستنية بلهفة، كل يوم بيمر في
غيابه وغياب حروفه بيزود لهفتها وحنينها…
وفي ليلة مش فاكرة كانت الساعة كام بس إللي فكراه إني كنت رايحة في النوم وفقت على خبط على شباك أوضتنا، أزهار كانت صاحية كالعادة، حسيت بيها وهي قايمة تفتح الشباك ، سمعت شهقة لهفتها فابتسمت وغمضت عيوني، فتحتها وماكنتش واعية أوي
بس فاكرة إني لمحت أزهار وهي بتحط الطرحة على راسها وخارجة تتسحب من الأوضة، بعدها روحت في النوم، صحيت الصبح واتعدلت من نومتي مخضوضة لما مالقتهاش جنبي، قمت أدور عليها في البيت وأنا خايفة تكون مارجعتش من بالليل، قابلتني مراة