إلتقى مقدم برنامج تلفزيوني في الشارع بإحدى النساء وكانت محامية 😔
الشارع من أجل مرضاتك ثم إنك إذا قمت بخدمتها تنالين أجرًا وثوابا عظيمًا عند الله فقالت الزوجة للمحامية:هل عندك استعداد […]
الشارع من أجل مرضاتك ثم إنك إذا قمت بخدمتها تنالين أجرًا وثوابا عظيمًا عند الله فقالت الزوجة للمحامية:هل عندك استعداد […]
في أفريقيا وأولاد يافث عاشوا في آسيا وأوروبا .. أولاد سام عاشوا وانتشروا في الجزيرة العربية وبقي عايش في الجزيرة
، هل هناك شيئ يمكنني فعله “” أجابت : قلت لك لا شيئ يا بني ؟ فقال : حسنا كما
صغيرا لم يضع قطرة صغيرة من الحليب بداخل فمه ولم يشتم رائحة أمه ولم يحتضنها لمدة ثانية واحدة هل تعلم
وعندما ضعفت هذه البنت وخارت ق واها.. وبدأت تضعف شيئ فشيئ.. الت فتت الى ابوها.. وقالت هذه الكلمات ابوي والله
أبواب البيوت فقالوا أنهم ليس بحاجه للخبز والبعض شكرني وطلب مني أن أقدمها لغيرهم. ولم يقبل أحد أن يأخذ مني
معاها لكنها قاطعټني بعصپية خلتها تفضل تكح بقسۏة فقلت لها حاضر حاضر هقوم أجيب قلم. مسكتني من إيدي و طلعټ
🫵و الشيئ المدهش في الاية .. هو الفطرة اللي اتخلق عليها سيدنا ادم ٠ واحنا من بعده … بمعنى إيه
كانت السعادة تملأ قلب هذا الرجل، وعبارات الشكر والإمتنان تتدفّق من شفتيه وهو يقول لي : أنظر يا سيدي، هذا
انقـ,,ـضاء المدة ، تزوج سيدنا يعقوب من حبيبته راحيل ، ولم يكن الجمع بين الأختين ، قد تم تحـ,,ـريمه في
سالت التمريض اقرب سرير عليه راجل مريض وكان أول سرير قلتله ادخل علي أول سرير دخل مدة بسيطة وخرج شكيت
خطړا على نفسها. واما هذا الشاب فقد مر على بستان تفاح .. وأكل تفاحة حتى ذهب جوعه ..ولما رجع إلى
حيث كانت ثاني سيدة أسلمت من النساء إنها الصحابية الجليلة السيدة فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف هي
واحدة من البنات وقالت: “حلمها تلم الژبالة” وضحكوا كلهم عليّ بس أنا بكيت بحړقة. ضمتني المدرسة لصدرها وهمست في وداني:
وبين السجود لحجر لا ينفع ولا يضر ، وياخذ بعدها القرار المصيري .. ثم بعد إنتهاء الأيام الثلاثة ، قال
فقال انا انسان على باب الله واردت ان اخوض غمار التجارة في دبي لعلي أكسب بعض المال قال : وكم
أحد راح في حال سبيله، والولد زاد على الثلاث سنوات سنتين زيادة في غيبوبة، صارت خمس سنوات ، وسبحان من
المحصنة يهدم عمل مئة سنة رواه الطبراني… أما علماء المدينة فقالوا كيف نختلف وبيننا الإمام مالك بن أنس رضي الله
مرت ثلاثين سنه من ۏفاة أمه لم تفوته سجده الا وقد دعاء لها كان يتصدق بالماء ويحفر الأبار لها ووضع
أفعل ، وهل علىّٙ ذنب بدعوتي عليه ؟ فما كان منى إلا أننى سكتُ لحظاتٍ – وأنا مذهول – مما