امرأة عظيمة ..ذات مكانة.. جليلة في قلب.. الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

لدرجة جعلته ي ه ليكفنها ..به ولما أنزلت بها أخذ يحفر.. ويو..سع التر..اب بيده الشر..يفة
و اضجع.. في ها وقيل تو..سد ال وخرج وعينه.. تفيض ..من الع حز..نًا عليها.
بل و دعا ..لها بأن تبعث.. وهي كا..سية فهي مكف نة ..ب نبينا صلى الله عليه وسلم .. حتى قال الصحابة رضوان الله عليهم: يا رسول الله، رأيناك صنعت ..شيئًا لم تصنعه ..بأحدٍ، فقال: «إِنِّي أَلْبَسْتُها.. قَمِيصِي.. لِتَلْبَس مِنْ ثِيَابِ.. الْجَنَّةِ، وَاضْطَ جَعْتُ مَعَهَا.. فِي قَبْرِ..هَا لَيُخَ فَّف.. عَنْهَا مِن ( ضَ غْطَة ..الْقَ بْرِ ) ، إنها كانت أحسن خلق الله صنيعا بي بعد أبي طالب).
إنها الصحابية الجليلة السيدة فاطمة بنت أسد.. بن هاشم بن عبد مناف القر..شيَّة الهاشميَّة.. زوجة أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وأم الخليفة ..الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وكان النبي يعيش في كنف.. جده عبدالمطلب حتى الثا..منة من عمر..ه وتحديدًا عنا تو..في جده. أنتقل.. لبيت عمه أبو طالب .
فاحتضن هذا البيت النبي صلى الله عليه وسلم واحتضنته.. امرأة عظيمة وهي فاطمة بنت أسد.. رضي الله عنها .. أحد أبنائها بل وأكثر.. وفي ب الروايات أنها كانت تُحب ..النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من أبنائها.
فعنا تو..في عبدالمطلب جاء أبو طالب لفاطمة وقال لها: اعلمي أنّ هذا ابنُ أخي ، وهو أعزّ.. عِندي من نَفسي ..ومالي ، وإيّاكِ أن يتعرّ..ض علَيه أحدٌ فيما يريد ، فتبسّمت من قوله وقالت له : تو..صيني في وَلدي محمّد ، وإنّه أحبُّ إليّ من.. نفسي وأولادي ؟! ففرح أبو طالب بذلك.
اهتمام من أم عظيمة
وبعدها اعتَنَت ..السيدة فاطمةُ بنت أسد.. بالنبي صلى الله عليه وسلم عنا..ية عظيمة ، وأولَتْه رعا..يتها وحبّها ، وكانت تُؤ..ثِره على أولادها في المطعم والملبس لأنها كانت تقدر أنه يت يم فكانت تعطيه. أشياء واهتمام حتى أكثر من أبنائها رضي الله عنهم فإذا احتاج النبي أمرًا فكانت تلبيه.. مباشرة فنعم الأم كانت.
وكانت أيضًا تغسّله.. بالماء وتد..هن شَعره ..وتُرجّله ..وتطيبه ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبّها ولا ينا..ديها إلاّ بـ (أمّي) لأنه لم يلاقي.. اهتمام كهذا إلا من أمه فاطمة بنت أسد.. وكانت تجمع له الطعام اذا كان خارج المنزل فإذا ..رجع يكون نصيبه ..محفوظ..
وفاء.. النبي لها
ومن شد.ة ..حبها للنبي صلى الله عليه وسلم عنا تزوج.. السيدة خديجة رضي الله عنها دفعت إليه بف لذة.. كبد..ها ابنها عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ليكون في ولايته صلي الله عليه وسلم بعد زواجه من أم المؤن خديجة رضي الله عنها ، فكيف ردَ لها النبي عليه الصلاة والسلام جزء من أفضالها؟
تشير ب الكتب الاسلامية إلى أن النبي عليه الصلاة والسلام س مى ..بنته فاطمة رضي الله عنها على اسم هذه.. المرأة العظيمة التي كان يناديها بأمي وهي فاطمة بنت أسد ، فسمى بنته وسيدة نساء ..أهل الجنة فاطمة رضي الله عنها على اسمها من شدة.. حبهِ لها ..
وفي إحدى المرا..ت أُهد..ي للنبي صلى اله عليه وسلم حلة من أستبر..ق بمعنى ثوب ..من الحرير.. فقال عليه الصلاة والسلام (اجعلها خُمرً..ا بين الفوا..طم، فشقها أربعة أخمر،.. خمارً..ا لفاطمة الزهراء، وفاطمة بنت أسد، وفاطمة بنت .ح بن عبد المطلب، والرابعة قيل إنها فاطمة بنت شيبة بن عبد شمس ز.وج عقيل بن أبي طالب)..
إسلامها.. وتها
أسلمت.. السيدة فاطمة بنت أسد بعد وفا..ة زوجها أبي طالب ، ثم ها..جرت رضي الله عنها مع أبنائها إلى المدينة.. وكانت رضي الله عنها راويةً للحديث؛ روت عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم ستَّةً وأربعين حديثًا وكانت امرأةً.. صالحة، وذات صلاحٍ ودين، فكان النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم يزورها ..وي في بيتها ب الاحيان..
وفي السنة الخامسة من الة تو..فيت فاطمة بنت أسد رضي الله عنها فحز.ن النبي صلى الله عليه وسلم عليها حز..نًا شد..يدًا ، وروى ابن عباس رضي الله عنهما: أنه لمـَّا ت فاطمة أم علي بن أبي طالب رضي الله عنهما رسول الله صلى الله عليه و سلم ه وألبسها إياه واض.طجع معها في ها..
سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول : يبعث.. الناس ..يوم القيا..مة عرا..ة . فقالت : واسوأتاه . فقال لها صلى الله عليه وسلم : إني أسأل الله أن تبعثي ن كا..سية .
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّه قال: لمـَّا ت فاطمة بنت أسد. بن هاشم أم علي رضي الله عنهما دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عند رأسها فقال: (رحمك ..الله يا أمي كُنتِ أمي بعد أمي ، تجو..عين وتشبعيني ..وتعر.ين وتني وتمنعين ..نفسكِ طيبًا ..وتطعميني ..وتريدين بذلك وجه الله والدار الآخر..ة).
وقال: «اللهُ الَّذِي يُحْيِي ..وَيُمِ يتُ وَهُوَ.. حَيٌّ لَا يَمُو..تُ اغْفِرْ لِأُمِّي فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ وَلَقِّنْهَا حُجَّتَهَا وَوَسِّعْ عَلَيْهَا مُدْخَلَهَا بِحَقِّ نَبِيِّكَ وَالْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِي فَإِنَّكَ أَرْ..حَمُ الرَّا..حِمِينَ»