_إنتي طالق.

=دا واحد بيني وبينه مشاكل في الشغل فـ هو بيحاول يدايقك مش أكتر فـ عشان كدا خوفت عليكي منه.

إتكلمت بإستغراب:

_ايوا ليه يقولي طليقتي برضوا!

إتكلم بابا بإنفعال بسيط وهو واضح عليه التوتر:

=معرفش يا حبيبة، هو بيحاول يدايقك وخلاص.

سكتت مع إني مش مقتنعة ووصلنا البيت، طلعت أوضتي لحد ما دماغي تهدا عشان أنزل أظبط شُغلي اللي راكناه بقالي 3 أيام، كنت قاعدة ساندة راسي على خشبة السرير ومغمضة عيوني وفجأة سمعت صوت صفير بنغمة مُعينة، تجاهلت الموضوع بس الصفير كان عالي وأتا أصلًا دماغي مصدعة فتحت البلكونة وأنا متعصبة وببُص مين اللي بيعمل كدا ولاقيته المُستفز دا، جزيت على سناني وقولت بغيظ:

_إنت بتعمل إي?

بص عليا بهدوء من غير تعبيرات على وشه وقال:

=وإنتي مالك?

فتحت عيوني من قوة الصد*مة وقولت بسرعة ومن كتر الإحراج:

_هو اي اللي إنتي مالك، أكيد مش بسألك بتعمل إي عشان عايزة أتعرف عليك مثلًا، حضرتك مسببلي إزعاج وأنا الجر@ح اللي في راسي عاملي صداع لوحده.

بص على الج@رح اللي في راسي وبعدين قال بنفس الهدوء:

=متأسف، بس كُنت بنادي على العصفور بتاعي وجه.

بصيتله بصد*مة أكبر من الصد*مة بتاعت الإحراج وقولت:

_إنت إعتذرت?!

بص ناحية العصفور اللي ماسكه في إيده وبيملس عليه وقال:

=عشان أزعجت حد مريض لازم أتأسف.

إتعصبت وقولت:

_قصدك إي بـِ مريض دي، إنت شايفني مجنونة?!

بصلي بـِ ملل وهو بيحرك عينيه بحركة دائرية ونفخ وقال بنفاذ صبر:

=إنتي عبيطة يابنتي?

إنتي مش لسة قايلة إن راسك مُصابة وصفيري سببلك تعب، مش قصدي مريضة إن في فـ دماغك حاجة، دا إنتي عبارة عن كائن مخلوق للخناق.

بصيتله بإحراج وقولت:

_طب إعتبر الرد المُتعصب اللي قولته من شوية دا على كلمة عبيطة وكائن دي.

مبصش عليا فـ قولت بفضول:

_هو إنت ليه لوحدك، أقصد يعني مش بتتعامل معانا أو مع آي حد في الشارع.

رد عليا من غير ما يبُصلي وقال:

=شئ يُخصني.

قولت بإحراج:

_هو إنت متعود تحرج الناس كدا على طول?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top