الفصل الثاني من روايه عدت للحياه

 

 

 

دخلت طيف لهذة المستشفي وهي تزرف الدموع ، ليس فقط لمرض والدتها بل بسبب الألم التي عانته هنا نفسيًا وجسديًا … وهى تجري في الطرقات حتي لا تري أي من الأطباء التي لا تريد أن تراهم ، وصعدت سريعًا للعناية فوجدت صديقة والدتها بالخارج تدمع في

 

صمت وبيدها مصحف مغرق بدموعها الحارة ، فأقبلت عليها طيف وهي تتنفس بصعوبة:-ماما حصلها إية ، وهي هنا ليه؟!!
فوقفت مها وأحتضنتها بشدة وهي حزينه علي ما تعانية صديقتها في هذا المكان البشع فأعادت طيف سؤالها مرة أخري فأجابت مها

 

بصوت باهت ووجه شاحب:-مامتك عندها السرطان ، وللأسف السرطان في آخر مراحلة ، ما إن قالت مها هذا ونظرت لطيف فلم تجد سوي الدموع تزرف من عيونها بشدة … هل ستفقد الاثنين في خلال هذة الخمس سنوات ، ثم جلست بجوار مها من دون أن تعلق

 

بشئ فقد تتردد كلمات والديها في أذنيها وتتذكر المواقف العدة التي جمعتها بينهم ، أبهذة السهولة ستتركها والدتها تذهب … ثم مر العديد من الوقت وطيف لا تقدر علي الصمود والجلوس في هذة المشفي ، هل سيعيد الزمن نفسه هل ستفعل مثل ما فعلت بعد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top