ليذهب لتلك النوارة وهو فى طريقها للخروج هتفت له حياة بحب : رفعت إدار رفعت وجهه لها بأضعاف العشق الذى نادته به : عيون رفعت ولم تجد نفسها إلا اثيرة بين شفتاه تتذوق عشقه وقلبه وغرامه لآخر مرة بادلها رفعت تلك القُبلة بنفس الشوق ظلوا هكذا
فترة طويلة ولكن ما يميز ذلك الموقف هو الدموع نعم يا سادة دموع الفراق توجع القلب بل تجعله ينزف وجعًا خرج رفعت عندما أحس بحاجتها للهواء وغادر دون أى رد أو حتى نظرة أما تلك الحياة دلفت لحجرتها وأخذت الهاتف واتصلت بشخص ولم تكن
سوىنوارة هتفت لها حياة بقوة وهى تمسح دموعها : رفعت فى الطريق جيلك خلاص بقى ليكى مبروك تتهنى ضحكت نوارة بانتصار وشماته وتنهدت براحه : شاطرة كده تعجبينى سمعتى الكلام تنهدت حياة بتسأول: نفذى وعدك أنتى بقى بنتى وقفى القرف إللى
بتعملهولها ده خرجت حياة من حجرتها ودلفت لحجرة ابنتها وهى ما زالت تتحدث مع نوارة تنهدت بملل فهى يأست من نومة صغيرتها هكذا تريد رؤية عيونها وابتسامتها لتبكى وأصوات بكائها يعلو الهاتف وتستمع له نوارة هتفت حياة لها ببكاء ام : رجعيلى بنتى