قصة غزل الفصل السابع و العشرون

هتحسي بتغييرات بس متقلقيش… لازم ترتاحي و شهاب لازم يجي يتابع معايا
غزال:حاضر… هو اصلا مش هيصدق
نبيلة :مبروك يا غزال الف مبروك

 

غزال:الله يبارك فيكي يا نبيلة…. أنا لازم امشي دلوقتي و هكلمك على الموبيل بليل
نبيلة:ماشي يا ستي….
غزال قامت عدلت هدومها و اخدت شنطة ايدها و خرجت من العيادة

 

نزلت لكن لقت أن التاكسي مشي و هي كانت قالتله يستناها
غزال:مشي ليه دا كمان… هوقف تاكسي فين هنا
لكن شافت عربية تاكسي جاية ناحيتها بسرعة شاورت للسواق.

 

رجب ابتسم بخبث و هو بيقف… غزال ركبت و كانت بتفكر في شهاب و ردة فعله لما يعرف.. ابتسمت و حست أن الطفل دا ممكن يعوضها هي حرمانها لأمها
كانت بتفكر ازاي هتتعامل معه لكن اكيد هتعوضه عن اللي فقدته في حياته… لكن!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top