رواية#احببته_رغما_عنى الحلقه قبل الاخيرة كاملة

سحبت داريا نفسها، نهضت، الف سلامه عليك يا استاذ محمود
انا جيت اطمن عليك لو احتجت حاجه عايشه عارفه مكان البيت

بص محمود لداريا كأنه اول مره يشوفها، شكرها وسلم عليها بود

رحلت داريا وهى حاضنه ايديها وعايزه تبوسها، خايفه لمست ايد محمود تمشى

كانت ماشيه بشحوب واعصار بيزلزل كل جسمها

_________________

حضرت الشرطه، معاون المباحث ومعاه عربيتين، دخل على بيت عاتكه إلى كانت مستنياه

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top