رواية#احببته_رغما_عنى الحلقه قبل الاخيرة كاملة

#احببته_رغما_عنى

20

قبل الاخيره

فتح محمود عينيه بضعف، الأصابه لم تكن خطره لكنه عيار نارى
وجد حنان راقده على حصيره من القش إلى جوارها فتاه لا يعرفها، فى منزل بسيط لم يزوره من قبل

تألم محمود بوهن ثم رمق حنان وهى ترقد بسلام، هى دى حنان إلى كنت عايز اقتلها؟
لكن مين البنت إلى جنبها؟

ملامح هاديه عاديه غير ملفته، لكن وجه طيب خالى من الخبث واللؤم
مين دى
وفين رعد؟

عايشه نومها خفيف، صحيت لما سمعت محمود بيتألم
قربتله الميه وهى بتبص عليه

وفكر محمود وهو بياخد كوز الميه، شكلها بقى أجمل لما فتحت عنيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top