حصلت في اليوم إللي قابلتك فيه، أنا فاكر كويس أوي إني سألتك يومها عن سنك وقلتِ إنك ١٣ سنة يعني دلوقتي ممكن تكوني ١٥ أو ١٦ سنة بالكتير مش كده؟ “، هزيت راسي وهمست بهدوء “١٦”، قال “كده تمام، أنا فاكر اسمك ورد مش كده؟، هزيت راسي فقال
“بالمناسبة أنا علي”، رديت” أهلاً بيك”، لاحظ إني مركزة مع واحدة في صورة متعلقة في العربية، فقالي وهو مبتسم “دي علا”، سألت “مراتك؟”، رد “هتبقى مراتي إن شاء الله، احنا مخطوبين، باباها مصمم مفيش جواز غير لما تتخرج باقيلنا
سنتين وتنور بيتي”، الحب كان باين أوي في نبرة صوته ولمعة عيونه وابتسامته، ابتسمت وقولتله “ربنا يكملكم على خير، هي في كلية تجـaرة؟”، قالي “لا، في اقتصاد وعلوم سياسية، بس اشمعنه يعني قلتِ تجـaرة تحديداً؟ “، لقتني ببتسم ابتسامة صافية وتلقائية وأنا
بقول” أصل أزهار عاوزة تدخل تجـaرة”، للحظة نسيت إنها ماتت، اختفت ابتسامتي فجأة، وهمست بحروف مكسورة “قصدي كانت عاوزة تدخلها، الله يرحمها”، همس بحزن” الله يرحمها”،