تشتت رهيبة وبيحاول يكتم العشق إللي في قلبه علشان ميتخطاش جوارحه..
في نفس الوقت قرّب شاب من مصممين الدرجة التانية من غصون وابتسامة عريضة على فمه..
_أستاذة غصون.
التفتت غصون تجاهه، وردّت ببشاشة وإحترام:-
_اتفضل يا أستاذ حازم، خير.
مدّ إيده بكتابٍ ما، وقال:-
_شكرًا جدًا يا آنسة غصون استفدت من الكتاب كتير عن حاجات كانت ساقطة مني في بعض التصاميم والتنبيهات إللي كتبتيها بجد عظيمة.
_العفو يا أستاذ حازم دي حاجة بسيطة، والحمد لله إنّ فادتك وربنا ييسرلك العسير يارب.
_ممكن بس طلب لو اتكرمتي يا أستاذة غصون.
_اتفضل أكيد.
_ممكن رقم والد حضرتك، أنا عارف إن بيشتغل في الخشب كنت عايزه في شغل.