تصدم حين تجد ام السعد تدخل وهى تحمل صنية كبيرة للعشاء مليئة بالفاكهه

أملها
ليرن هاتف سارة وهو فيديها لتنظر لسارة التى تجلب لهم الفاكهه كعادتهم لم تجيب قاصدة أن تجعله يتصل بهاتفها هى لتستطيع محادثته بعد محاولات كثير على هاتف سارة يرن عليها لتبتسم بخجل وتضغط على الزر لتفتح

 

ادم بغضب: السلام عليكم
حياة برقة تقتل غضبه :وعليكم السلام
لا يعلم كيف يقاوم رقتها فغضبها لا يستطيع مقاومته فماذا عن رقتها وهدوءه
ادم: انتوا وين دقت على سارة مردتش

 

حياة بطفولة لتنهر ما تبقى من وقاره امامها قاصدة ذلك: احنا بناكل فاكهه فالارض تاكل معانا
ادم بارتباك: بالف هنا على جلوبكم
حياة :ميرسي
ادم وهو يبلع ريقيه بصعوبة :هتعوده ميتى

 

حياة :معرفش لسه هنروح الاسطبل عايزة اشوف الخيل
ادم بغضب: لا متروحوش هناك ..الرجالة كاتير اهناك عودوا لسراية وبكره انا هوديكى الاسطبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top