أمام تحدٍ رهيب، كانت الحياة تتراجع.. ولكن هناك أمل
في اليوم الثاني من احتجاز الفتاة، بدأت آثار الضغط النفسي والعاطفي تتفاقم بشكل لا يُطاق. كانت تبكي في صمت، تنتظر معجزة تخرجها من هذا الجحيم. بينما كانت قوات الشرطة تبحث عنها في أماكن عديدة، لم يكن أحد يعلم بمكان اختطافها. هي وحدها كانت تعلم، ولكنها كانت في عزلة تامة.
رجال الخاطفين لا يرحمون، ولا يكترثون سوى بتحقيق هدفهم غير المشروع. الفتاة كانت تدرك أن كل يوم يمر، يقلل من أملها في النجاة. لكن على الرغم من كل شيء، كانت هناك إشارات غريبة بدأت تظهر، كانت هناك أصوات بعيدة، أصوات لم تستطع تفسيرها.
هل كانت تلك الأصوات مجرد هلوسات من العقل البشري الذي بدأ يضعف؟ أم أنها كانت حقيقة؟ لحظة فزع حقيقية كانت تلوح في الأفق، لكنها كانت قد قررت أن تحارب من أجل بقائها على قيد الحياة.
لكن ما حدث بعد ذلك كان أبعد مما يمكن توقعه…
