فطاب من طيبهن القاع والأكم
نفسي الفداء لقـ،ـبر أنت ساكنه
فيه العفاف وفيه الجود والكرم
أنت الحبيب الذي ترجى شفاعته
عند الصراط إذا ما زلت الق
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
اجمع
تعتبر قصة إسلام بلال بن رباح رضي الله عنه من أجمل
القصص التي تدل على قوة الإيمان وصدق العبادة، والصبر على الأذى في سببلال بن رباح كان عبداً حبشي
الجن، اشتراه عتّاب بن أسيد وكان شديد القسوة عليه. وعندما أسلم بلال، زاد عتّاب في تعذيبه، وكان
يضعه في الصحراء الحارة تحت الشمس الحارقة، ويضع حجراً ثقيلًا على صدره، ويقول له: “لئن لم تكفر
بمحمد لأقتلنك”.
ولكن بلال كان ثابتاً على إيمانه، وكان يردد
باستمرار: “أحد، أحد”، أي لا إله إلا الله واحد. وكان صوته الشجي يرتفع عاليا في الصحراء، ليعلن للعالم
كله توحيده لله.
من الظـ,,ـلمات إلى النوراستمر تعذيب بلال لسنوات
طويلة، ولكنه ظل صابراً محتسباً، حتى جاء يوم الفرج، عندما أسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه،
واشتراه من عتّاب وأعتقه.
وبعد الهجرة إلى المدينة المنورة، أصبح بلال مؤذناً
للرسول صلى الله عليه وسلم، وصوته الشجي يعلن للناس عن أوقات الصلاة، وكان صوته يملأ نفوس المسلمين
بالخشوع والتأثر.
دروس نستخلصها من قصة بلال:
قوة الإيمان: الإيمان الصادق هو أقوى من أي عذاب أو تعذيب.