عد 17 عاماً قضاها في عالم الســ,ـحر والشعــ,ـوذة، اعترف الســ,ـاحر السوداني حامد
آدم بأن كل ما مارسه كان شـrكًا بالله وأعمالًا باطلة، مؤكّداً أنه لم يكن يعلم بحقيقة السـ,ـحر في
البداية، إذ نشأ في بيئةٍ كانت تعتبره علمًا نافعًا يقوم به “أولياء الله الصالحون”!! ويتابع آدم قوله
إنه بدأ رحلته بالسفر إلى الحدود بين السودان والنيجر بحثًا عن تعلُّم “أسرار القرآن الكريم”،
وكان يعتقد أن التعمُّق في هذه العلوم قد يوصله إلى “مقامٍ يجلس فيه مع النبي محمد ﷺ ثم مع الله”!
تتلمذ على يد مشايخ ادّعوا أنهم يمنحونه درجات روحانية تبدأ من “وتد”، ثم “نجيب”، حتى وصل
إلى درجة “قطب”، وهي أعلى مرتبة في هذا المجال، وطلبوا منه أداء طقوس غريبة وعجيبه مثل:
قراءة آيات القرآن معكوسة
الاعتكاف 41 يومًا دون مغادرة مكانه
تناول 3 تمرات فقط يوميًا مع القليل من الماء
الصلاة وهو عـ,ـارٍ تمامًا ….
خلال هذه الطقوس، بدأ آدم يواجه مشاهد مرعبة كما يقول