الحدَّاية السودا”

اتصنمت… هي إزاي عرفت؟
قربت مني وهمست:

— “مترديش عليها… مهما حصل، مترديش!”
وقتها قلبي وقع في رجلي. ارد على إيه؟

بس الليلة اللي بعدها، فهمت قصدها.
وأنا نايمة، صحيت على صوت نقر خفيف على الشباك.

فتحت عيني ببطء، ولسه مش مستوعبة… لقيت نفس الصوت بيتكرر. نقر… نقر… نقر…

قمت وقلبي بيدق بسرعة، قربت من الشباك وساعتها شُفتها… الحدَّاية السودا، واقفة على سور البلكونة

قريبة جدًا، بتبص لي بعينين سودة واسعة… كأنها مش مجرد طير، كأنها بتراقبني.

كنت هصرخ، بس قبل ما أفتح بُقي، سمعت الصوت… صوت بني آدم، واضح جدًا، صوت ست عجوز بتهمس باسمي:

— “افتحي… أنا بردانة… افتحي…”
اتجمدت في مكاني، حسيت بجسمي بيتسحب، عقلي بيحاول

يقنعني إن دي تهيؤات، بس رجلي كانت بتتحرك لوحدها ناحية الشباك.

كنت هفتح!
لكن فجأة، سمعت صوت تاني… صوت جدتي من أوضتها،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top