Just another News 188 Media Sites site

رواية نورا و سليم

سليم قد رافقها ليعرفها علي زوجته وبقية أفراد العائلة فزوجته تدعي غاذة امرأة بالاربعينيات من العمر فهي تبدو اصغر بكثير من يراها يخالها بالعشربنيات لانها كانت تستخدم مساحيق التجميل تخفي التجاعيد بوجهها لتبدو جميلة انسانةمتكبرة ومغرورة فزوجها رغم كل ذلك يحبها ويحترمها ويسمع كلامها كانت تتحكم به كما الخاتم بأصبعها سيئة الطباع ، لها ابنة تدعي دينا وهي تدرس بالجامعة وابن وحيد يدعي فارس شاب وسيم ،عصبي متقلب المزاج ، نورا لحد الآن لم تلتقي باحد منهما زوجة سليم، لم تكن لطيفة معها استقبلتها بنظرات احتقار وازدراء ،حتي انها لم ترحب بها وتجاهلتها كانت تتحدث الي زوجها ولم تعرها اي

اهتمام فعلي ما يبدو ان الخادمة الجديدة لم ترق لها لم تعجبها ،بسبب انها فقيرة ليست من مستواهم نورا سئمت الانتظار قد حملت حقيبتهاتسأل السيد سليم أين يمكنها وضعها ، غاذة طلبت منها ان تتبعها قد اصطحبتها الي المطبخ كان فخما جدا راقي مجهزا بأحدث ا الاجهزة الخاصة بالطبخ، نورا انبرت لفخامته فهو مرتب ونظيف فلن تتعب بالعمل هنا ، كانت فرحة جداتمنت ان تطيل الأقامة و لفترة طويلة ، هذا ان احسنت التصرف واثبتت جدارتها وكسبت ثقتهم غاذة كانت تتنقل بهامن غرفة لأخري لتعرفها علي جميع الاماكن قد صعدت بها الي الطابق الثاني حيث غرفة ابنتها وابنها فهم يملكون غرفا كثيرة شاغرة بالطابق

العلوي سليم قد خصصها للايجار حيث كان الزبائن يقصدونه تعرفت تقريبا علي جميع الاماكن حتي الحديقة والمسبح فهم يعيشون في نعيم حياة الرفاهية والبذخ عكسهم تماما فهي واخواتها قد عانوا ولسنوات من ويلات الفقر والذل حرموا من ابسط ضروريات الحياة تسللت الدموع لعينيها مشفقة علي حالها و حياتهم البائسة

فتحت غاذة احدي الغرف بالطابق السفلي واعطت المفتاح لنورا طلبت منها ان تحتفظ به وامرتها ان تنظف المكان جيدا ،فرغم انهم يملكون العديد من الغرف الشاغرة لكنهااختارت لها غرفة غير لائقة متسخة تغزوها الحشرات عفنة وجدرانها متصدعة مهترئة قديمة
فالغرفة كانت مهجورة لفترة طويلة فلديهم ما يكفي من الغرف كم كان حظها سيئا جدا فقد اعتادت علي الحرمان والشقاء ،امسكت بالدلو وملأته بالماء واحضرت معها مواد التنظيف لتشرع بعملها اول ماقامت به انها فتحت النافذة لتهوية المكان قد انبعثت عبرها اشعة الشمس لتشمر علي ساعديها ولتبدأ بالعمل ثم

سليم قد رافقها ليعرفها علي زوجته وبقية أفراد العائلة فزوجته تدعي غاذة امرأة بالاربعينيات من العمر فهي تبدو اصغر بكثير من يراها يخالها بالعشربنيات لانها كانت تستخدم مساحيق التجميل تخفي التجاعيد بوجهها لتبدو جميلة انسانةمتكبرة ومغرورة فزوجها رغم كل ذلك يحبها ويحترمها ويسمع كلامها كانت تتحكم به كما الخاتم بأصبعها سيئة الطباع ، لها ابنة تدعي دينا وهي تدرس بالجامعة وابن وحيد يدعي فارس شاب وسيم ،عصبي متقلب المزاج ، نورا لحد الآن لم تلتقي باحد منهما زوجة سليم، لم تكن لطيفة معها استقبلتها بنظرات احتقار وازدراء ،حتي انها لم ترحب بها وتجاهلتها كانت تتحدث الي زوجها ولم تعرها اي

اهتمام فعلي ما يبدو ان الخادمة الجديدة لم ترق لها لم تعجبها ،بسبب انها فقيرة ليست من مستواهم نورا سئمت الانتظار قد حملت حقيبتهاتسأل السيد سليم أين يمكنها وضعها ، غاذة طلبت منها ان تتبعها قد اصطحبتها الي المطبخ كان فخما جدا راقي مجهزا بأحدث ا الاجهزة الخاصة بالطبخ، نورا انبرت لفخامته فهو مرتب ونظيف فلن تتعب بالعمل هنا ، كانت فرحة جداتمنت ان تطيل الأقامة و لفترة طويلة ، هذا ان احسنت التصرف واثبتت جدارتها وكسبت ثقتهم غاذة كانت تتنقل بهامن غرفة لأخري لتعرفها علي جميع الاماكن قد صعدت بها الي الطابق الثاني حيث غرفة ابنتها وابنها فهم يملكون غرفا كثيرة شاغرة بالطابق

العلوي سليم قد خصصها للايجار حيث كان الزبائن يقصدونه تعرفت تقريبا علي جميع الاماكن حتي الحديقة والمسبح فهم يعيشون في نعيم حياة الرفاهية والبذخ عكسهم تماما فهي واخواتها قد عانوا ولسنوات من ويلات الفقر والذل حرموا من ابسط ضروريات الحياة تسللت الدموع لعينيها مشفقة علي حالها و حياتهم البائسة

فتحت غاذة احدي الغرف بالطابق السفلي واعطت المفتاح لنورا طلبت منها ان تحتفظ به وامرتها ان تنظف المكان جيدا ،فرغم انهم يملكون العديد من الغرف الشاغرة لكنهااختارت لها غرفة غير لائقة متسخة تغزوها الحشرات عفنة وجدرانها متصدعة مهترئة قديمة
فالغرفة كانت مهجورة لفترة طويلة فلديهم ما يكفي من الغرف كم كان حظها سيئا جدا فقد اعتادت علي الحرمان والشقاء ،امسكت بالدلو وملأته بالماء واحضرت معها مواد التنظيف لتشرع بعملها اول ماقامت به انها فتحت النافذة لتهوية المكان قد انبعثت عبرها اشعة الشمس لتشمر علي ساعديها ولتبدأ بالعمل ثم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *