
قصة ” ابنة بائعة اللبن ” … ? الجزء الثاني? ❤️
-وما الذي يعيب بائعة اللبن إنها تكافح من أجل أخيها اليتيم ووالدتها المريضة!
لم يرد .. ولاني ظهره وانصرف، بكيتُ في هذا اليوم كما لم أبك من قبل،
لعنت الظروف والفقر والمرض،
في الحقيقة كنت أت رحيل أبي أما رحيل “عادل” كنت أضعف من أن أته!
بعد هذه الة بإسبوع، تم طردي من المحاضرة ..
المعيد ال لم يت فكرة أنني لم أقتني الكتاب حتى الآن نعتني بالمستهترة،
لم أنجح في إخباره أن الفقر هو السبب
خرجت من المحاضرة باكية وقررت أن أترك الجامعة بلا عودة!
. وفي اليوم التالي كنت أفترش أرضية السوق وأمامي حقائب بها ب زجاجات اللبن وا من الجبن وقليل من البيض،
وبعد قليل من الوقت فوجئت بذلك المعيد القاسي يقف أمامي ويديه خلف ظهره
يبدو أن بهما شيئًا يحاول إخفاءه ..
تلقائيا غطيت وجهي بوشاحي ظنا أنه بالتأكيد سيتذكرني
إن رأى وجهي فآثرتُ إخفاءه، لكنه ضحك ضحكة طويلة ثم هتف:
-أيعقل أن ي المكافح من كفاحه؟! ثم أخرج شيئًا من وراء ظهره وهو يهتف:
-هذا هو الكتاب الذي قمتُ بطردك بالأمس لأجله،
ومعه كل الكتب التي تحتاجينها، لم أقصد إهانتك ظننتك فتاة لعوب ومستهترة،
أيمكنك أن تقبلي اعتذاري؟! فبكيتُ.
في اليوم التالي ذهبت إلى الجامعة، كنت راضية عن الفقر والظروف والمرض،
كنت معجبة بكفاحي ومؤمنة أن هذه هي معركتي
التي خلقني الله لأجلها، وجاء المعيد وبدأ محاضرته قائلا:
-لم أكن مرفهًا يوما ولم أولد وبفمي ملعقة من ذهب،
في وقت مضى كنتُ عاملا باليومية، وسائق تا، وسباك.
وكثيرًا كثيرًا ما نمت وأنا جائع! .. ثم أتبع:
-أحببتُ أن أشارككم جزء من قصتي.
في قرارة نفسي كنت أعلم أنه يخصني أنا بهذا الجزء، أنه يقصدني أنا من بين ألف طالب،
فأحببت الحياة ورضيت عنها، مازال في هذه الدنيا أناس طيبون
لايبخلون بالكلمة الطيبة ولا يحبسون الاعتذار في صدورهم!
وفي اليوم التالي وبينما أجلس بالسوق أمارس عملي،
لأنه مصدر رزقنا الوحيد إذا به يقف أمامي ببذلته الأنيقة ورباط عنقه الجميل متسائلا:
.يتبع…..
لمتابعة الجزء الثالث والاخير من هنااااا????
