الداعية التركي الشيخ ( نعمة الله ) يتحدث مع المسلمين .في أحد مساجد برلين لمدة ساعتين الجزء الاخير

أجاب الشيخ : كيف لا أعرفك أنا ز.رت أكثر مدن اوروبا وقراها وربما أنت أحد الأئمة أو المفتين في أحد تلك المدن التي زرتها..
قال الرجل : أنا أعرفك جيداً وأنت لو تبقى ألف .سنة لا تعرفني ، أنا آخر في. برلين ، خرجت من الخمار.ة يني إثنان .وتوجهنا صو.ب المسجد ، وكنت أنت. تشفق علي ، فمسحت رأسي وقلت ( أنت غالي عند الله يقبلك في بيته )
كنت ثملاً ولكني عقلت .كلامك ، انتظرت خارج المسجد إلى أن صحوت ، اغتسلت وصليت وتبت .إلى الله ، ومنذ ذلك الحين .وأنا أداوم على الصلاة والعبادات وزوجتي تحجبت وجئنا إلى العمرة ووفقنا للقاءك والحمد لله .
ومن الطرائف أنه حينما كان يخاطب رواد موائد الميسر كان يقول لهم : فيكم صفة الأنبياء والصحابة والأولياء لأنكم مستيقظون حتى ساعة متأخرة من الليل ، فيترك الجميع أوراق الميسر، ويصاحب الكثير منهم الشيخ إلى المسجد باكين ناين .
يقول تعالى
ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدين