كانت جاية من الشغل بعد جوزها، لكن كانت الصدمة لما لقته بيكلم واحدة في الموبايل
فتحت الباب بتاع الشقة ودخلت بتخلع الكوتشي، وهى بتقول: يدوب أدخل أغسل، وأروح أجهز الأكل زمان حسام جه من الشغل ونايم
كانت داخلة الأوضة، لكن سمعت صوت حسام جاي من الصالون فقالت باستغراب: إيه دا هو صاحي؟ وبيكلم في مين كدا؟ أروح بقى أعرفه إني جيت
وكانت داخلة عنده، لكن وقفت من الصدمة لما سمعته بيقول: يا حبيبتي مش بتسلى بيكي ولا حاجة، عمرك شوفتي مني تصرف بيدل على دا؟
طب اومال ليه كل شوية تقوليلي كدا، متخافيش يا حبيبتي أنا مستحيل أطلع ندل معك وأنا حبيتك بجد وعن قريب هنتجوز وهتبقي مراتي
كانت أسماء واقفة جنب الحيطة حاطة إيدها على بوقها عشان صوتها مايطلعش، ويعرف إنها سمعته وعرفت حقيقته القذرة
كانت الدموع نازلة على خدها، وجريت على أوضتها، وقفت في نص الأوضة تستوعب اللي عرفته وسمعته، يعني دا حقيقة وطلع بيخونها معقول
طب تعمل إيه؟ تلم هدومها وتمشي ولا تكمل معاه على أنها ماتعرفش حاجة وتعيش خلاص معاه بدل ما تتطلق
كانت الأسئلة دي بتدور في دماغها، بس هى مستحيل تسكت على كدا مستحيل تتحمل إنه بيكلم واحدة وكمان عايز يتجوزها، وبتسأل نفسها: أعمل إيه في عملته السودا دي؟ أنا لازم أنتقم منه** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي ![]()