في المستشفى وبعد ولادتي أخبروني بأن طفلي مصاب بمتلازمة داون،

في المشفى وبعد ولادتي أخبروني بأن طفلي مصاب بمتلازمة داون، بكيت.. لا أعلم لِمَّ بكيت ولكني لم أُرد أن آتي بطفل يعاني في هذا العالم.. اقتربت مني الممرضة بهدوء وهي تحمله، تلقيته بلهفة وأنا أخبئة كلي لي، كنت أودعه كل قبلاتي ودموعي وفرحتي واضطرابي.

أسميتهُ كامل، فواللهِ إنه في نظري كان كاملًا لا ينقصه شيء.

توالت السنين ولم يشأ الله أن ألد ثانيةً، كنت أربت على قلبي بالرضا، أعلمه الصبر والثقة بتدابير الخالق

كنت أكتفي بصغيري، أراقبه وهو ينمو ويحبو ويأكل، ومن خوفي الشديد عليه كنت لا أتركه مع أحد، خشيةَ أن يُسيء إليه أحد ولو بنظرة.

ولأن صبر زوجي قد نفذ، ولأنه لا يعترف بصغيري على أنه شخص كامل، وهو يريد ذرية تخلف من بعده.. تزوج.

كنت أُلملم شتات قلبي كل مساء بمفردي، أبكي فأجد يد صغيرة تمسح على خدي وتنظر لي بحزن.. فأحتضنه بعنف لا أقصده، وأتمم من بين دموعي.** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top