طفلي الذي لم يؤمن به والده على أنه شخص كامل أو كما بقية الخلق، هو الآن من بقيَّ عليه، وأولاده الذين كان يفتخر بهم وأرادهم سليمَّي الجسد حصل عليهم ولكنهم أول من باعوه.. طفلي الذي رفضه العالم كان يملك أكثر مما يملكه صحيحي الأجساد.. كان يملك قلبًا لم يمسه حـqد أو كره.. قلبًا نقيًا تمامًا.
*