وفي يوم بلغني أن أبو ابني مريض بشدة ويعاني ألمًا لا يجعله يبرح من مكانه، وأن أولاده وزوجته أودعوه في دار مسنين لأنه أصبح عبئًا ثقيلًا عليهم، وبحكم كل شيء كان بيننا يومًا.. ذهبتُ إليه.
كنت أخطو خطواتي وأنا أرى شريط حياتي أمامي، لقائنا الأول.. فترة خطوبتنا.. اعترافه الأول بالحب.. زواجنا.. وأول بشرى لمولود جديد! ومن هنا كان كل شيء بعدها ضباب.
عندما سمعت أذن الدخول، شددت على يد صغيري ودخلت..
رأيته.. كان يعاني للوصول لكوب الماء بجواره، كدت أخطي لأعطيه إياه.. إلا أن يد سبقتني
– أبي..** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي ![]()