في المستشفى وبعد ولادتي أخبروني بأن طفلي مصاب بمتلازمة داون،

 

كنت أرى لمعة الفخر في عينه لهم، يملك صبيان رائعان حفظهما الله له، كان يمسح أثر الأيس كريم

عن ولده البكر كما يبدو، والصغير كان يحمله على كتفه ويمزح معه بمرح.

ودون درايتي ضغطت على يد صغيري بشدة ألمته- أمي، يدي.

أرخيتها وجلست القرفصاء أمامه أحجب عنه رؤية أبيه وهو يمنح كل حبه ودعمه لأولاده من امرأة أخرى، ما ذنب صغيري إن كان جميلًا بهيئة أُخرى غير التي اعتادها العالم، ماذنب قلبه إن كان لا يؤذي فيؤذىٰ!

توالت الأيام والسنين ومرّ العمر..** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top