– أنا أسفة، أسفة لأني جئت بك في عالم كهذا، ولكني ورب محمد أُحبك، أحبك كما لم أحب مخلوقًا من قبل.. ويشهد الله أنك في قلبي أجمل الخلق.
ولأن قلبي كان قد فاض طلبتُ الطلاق، ووافق.. هكذا وببساطة لأنه يراني أرض بور لا زرع منها ولا ثمار.
اقتصرتُ حياتي بعدها على تربية صغيري وإعطائه الحب والحنان الكافي، ألحقتهُ بمدرسة ليتعلم، لم أشأ أن أشعره بأنه ليس كغيره من الأطفال، وبرغم ضعف قدرته الذهنية على الإستيعاب إلا أنني كنت أحاول، أعيد الشرح مرارًا وتكرارًا حتى يستوعب.. وفي يوم جاء يشكوني وهو يبكي لأن أحدهم سخر منه.
احتضنته برفق وأجلسته على قدمي.** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي ![]()