وتضع حول عنقها سماعتها الطبية، التي تعكس للجميع ثقة بنفسها عظيمة!قلت لها:
#ازل!! اريد الحديث معكِ بشأنٍ ضروري..
فردت ببرود كعادتها: تفضل #علي؟!
: سأغادر للخدمة العسكرية!
فردت فقط بكلمة: اي؟
كمن تقول لي:
(و ما المطلوب؟؟ )
تلعثمت كثيرًا، تمنيت لو أني أعلم أساسا سبب حديثي هذا..
فاسترسلتُ قائلًا: أريد شيئًا منكِ، يبقى معي للأبد!
ابتسمت باستغراب وخجل وقالت: لماذا؟فقلت:
أريده فقط، غدا موعد التحاقي، نفذي ذلك لطفًا !
فأخرجت من جيب معطفها الأبيض كتيبًا صغيرًا مكتوبٌ على صفحته الأولى (حصنُ المسلم)… كتاب أدعية صغير
فقالت بكل طيبة:** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي