كان اسمها #ازل
تدرس معي في مرحلة دراسية واحدة في #كلية_الطب..
تجلس قربي صدفة، ونتبادل التحية احيانا
لكـــن..بيني وبينها فرق
ارض وسماء..
فأنا كنت وسيما.. من عائلة عريقة وغنية،و هي #بشعة
لم يكن في ملامحها شيء انثوي..
او شيء جذاب..
لكنها خجولة جدا،
ذات صوت هادئ عند الكلام !!
#ذات_يوم
كنت أسير مع صديقي #مرتضى في أروقة الجامعة وأتحدث معه عن الكلية ومحاضراتها و#فتياتها !!
تحدثنا عن الجميلات
هنا والغنيات.. المعجبات، وحتى اللواتي لا نعرف عنهن شيء مهم!و مرّ اسمها
و مرّ اسمها
في سياق الكلام …
قال صديقي: وأزل ؟
فأجبته ساخرًا ” هذه القبيحة؟ !
فقال:** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي