رواية أزل بقلم أمل دانيال الرواية كاملة

و شائت الاقدار أن يكون تعييني في ذات المستشفى مع… #ازل !!

لم تتغير معي،

و لم تلتفت يومًا، فبقت عالقة بصدري كـــ(ذنب)

وتمنيت لو أنها تلتفت فقط كـــ(مغفرة) !ات_يوم

و بسبب موقعي على الخريطة… كان إلزاما عليّ أن أغادر للخدمة العسكرية الطبية!!

فهممت بتحضير

اغراضي لخدمة لا أعلم مدتها..

وقبل رحيلي، قررت الحديث مع ازل!!

فناديتها في إحدى #ردهات المستشفى

وقلـــت لها: (…)

وقبل رحيلي إلى الخدمة العسكرية ناديت #ازل في أحد ممرات الردهات في المستشفى الذي نعمل فيه

لأول مرةٍ أشعر

أنها جميلة إلى هذا الحد..كانت ترتدي الأبيض الذي كاد أن يجعلها ملاكا!! وتضع حجابًا عسليًا، يضفي على عينيها البنية طعم قهوة محلاة بغير سكـr!!** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top