اعتذر فأنا مشغولة قليلًا..
و ما إن همت بالرحيل
حتى ناديتها بصوت مرتفع قليلًا: ازل!!!
أعتذر على ما بدر
مني، كان مزاحا ثقيل!
لمحتُ لمعةَ دمع بعينيها… وعلى طرف شفتيها ابتسامة باردة !
فقالت: لا عليك أيها #الوسيم!!و غادرت بهدوء……
مرت أيام وأسابيع، وشهور طويلة ونحن ندرس، كنا على أعتاب #التخرج
#لكـــن
كل تلك الضجة والانشغالات لم تنسِني موقفي ذاك مع #ازل
حاولت التودد لها والاقتراب منها، لكن عبثا كانت محاولاتيكانت ببساطةٍ تتجاوزني !!
و لا تقيم لي أي اعتبار!
بغض النظر عن موقفي ذاك، موضوع التجاهل جارحًا بالنسبة لي، فأنا لم اعتد ابدا على أن تتجاهلني فتاة!
كلهن يسعين لارضائي، كلهن يتمنين لو أنني فقط ألتفت!!!
إلا تلك التي قلت
عنها ذات يوم #قبيحة!!و #مضت_الايام
و تخرجنا… وتركنا الجامعة وممراتها، طرقها، وحجارتها التي كادت أن تحفظ اسامينا !** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي