لا يا علي لا تفكر بهذه الطريقة
لكنني متعبة قليلًا فأمسكتها وضممتها
إلى صدري وما ان فعلت حتى اجهشت بالبكاء وقالت: أريد أن ننــــــفصل !
مسحتُ المطر الغزير
الذي جادت به عينيها… هدأتها وضممتها إليّ لم اجادلها بشيء، حاولت أن استوعبها فقط !
ضلت تبكي كثيرا كـــمن تبكي عن العمر كله.. وحين هدأت تحدثنا..
قالت لي آخر ما كنت أريد سماعه في عمري.. قالت انها مؤخرًا اكتشفت إصابتها بسرطانٍ شرس، قد التهم اجزاء
جسدها..
لم أستطع أن أقول شيئًافبعض الحزن لا يعبرُ عنه بغير دمع، فلم أفعل سوى أن اشاركها البكـــاء
حضنتها وبكيتُ كثيرا.. كدموع طفل.. كدموع فاقد ابن، ككـــل الوجع في هذا العالم
حتـــــى تغيرت الموازين..
و جلست ازل تواسيني
بدلا من العكس !!
و بالفـــعل ما مرّ شهر….** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي