عشت أجمل أيام عمري معها، حلمت بها كـــعروستي، وشكرتُ الله على عطيته السماوية ذيو ما لبثنا مع بعضنا شهرًا….
حتى شعرتُ بتغيرها
معي، لم تعد سعيدة بحضوري كما كانت… لم تعد ذاتها تلك الجورية المتفتحة منذ الازل
لم تعد تعمل كثيرا، وحين تأتي للمستشفى.. تتجاهلني !
حاولت فهم الأمر منها، سألت أهلها.. سألت صديقاتها.. ولكـــن، عبثًا أحاول
وقبل أن تخرج من المسشفى ذات يوم أتيت إليها وقلت:
ازل حبيبتي مابكِ؟
هل بدر مني ما يجعلك هكذا؟
هل اخطئت بحقك؟
فقالت:** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي