نعم مسكينة جدآ..فقلت له بثقة عمياء:
ستقضي العمر وحيدة.. فما من رجل يتحمل امرأة بهكذا وجه!!
قال مردفا: لا تعلم يا #علي… ربما تتزوج!!
فأجبته: إن تزوجها أحد
، فسيكون مشفقا عليها لا أكثر!!!وضحكنا…
و ما اكملنا تلك القهقهة المتعجرفة حتى رأيت #ازل امامي!!!
شعرت بشعور مختلط، من قلq إلى إحراج… إلى خجل من نفسي!!
و تسائلت…
( هل سمعت كلامي عن الشفقة والقبح!!! ) !
لأول مرة أشعر بخجل من نفسي.. على تصرف وقح كهذا..
استأذنت من #مرتضى وذهبت مقتربًا من #أزل وألقيت عليها السلام!
: مرحبا، كيف حالكِ؟!
فأجابت باقتضاب: الحمدلله..شعرت بقطرات عرقي
تهطل من جبيني، وبحرارة لا تناسب جو #نوفمبر ذاك!
لأول مرة أشعر
بعدم قدرتي على البدء بموضوع!
قلت لها: #ازل، هل تحبين شرب كوب قهوة معي؟
فقالت:** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي