، لا أملك معايير الجمال، لكن صدقني لو كان الأمر عائدًا لي، لأبقيتُ منظري على ما هو عليه
فأنا بي راضيـــةٌ وجدًا..لكـــن، أنت؟
قبل أن تكمل جملتها قلت لها: أزل يا حلوتي، انا راضٍ بك، جملتي كانت سطحية، لم أكن اعلم من انت، لم أرى جمال قلبك، وشخصيتك، اريدك بصدق، ستكونين جميلةً جدا بالفستان الأبيض، وستكونين أمًا رائعةً لأطفالي، ارجوك ازل! لا تحرميني قلبكِ الياسميني على ذنبٍ قدي !
فابتسمت قائلة:
صحيح أني لن أنسى جرحك ذاك، وصحيح أنه ابكاني كثيرًا، وجعلني انظر إلى مرآتي في اليومعشرات المرات،
لكـــن، بالمقابل.. (النفسُ تميل لمن يستثنيها)
لا أنسى استثناءاتك لي، نظراتك، واهتمامك، حنية قلبك المتعجرف
و صبرك عليٍ شهورا طويلة ومحاولاتك
شعرت بالدمِ يسري
في عروقي وقلت:** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي