و اني لن اتعب من رفضها حتى ترضى!
و في #مساء_من_مساءات_يونيو
كانت #ازل تقرأ كتابا في غرفة الاطباء
قررت الحديث معها مرة أخرى…
فجلست قربها وقلت:
إلى متى؟
و بغير تهكم أو تغابي او سؤال اجابت فورا بثقة: إلى يوم غدنهضت من مكاني… وقلت: ماذا تقصدين؟
: اقصد ما قصدته انت!