رواية أزل بقلم أمل دانيال الرواية كاملة

لم اكن املك حتى لنفسي مبررا لعودتي المبكرة! فكل من يعمل عملي المرهق يتمنى ولو يوما واحدًا من الإجازة!

لكنني كنت موقنًا، أن الحروب النفسية أشد وطئًا من تلك التي في ساحات المعارك، والتفكير بشخصٍ واحد ربما… أشد من إصابةٍ برصاصة بندقية !

و #حين_وصلتكانت الساعة مبكرة جدا

من صباحات ديسمبر فذهبت مباشرة إلى حيث تعمل هي، كانت منهمكة في سماع نبض امراةٍ عجوز، فاقتربت منها وكما اقتضت العادة ألقيت تحية صباحية وقلت: سأساعدك في هذه المريضة !

فقالت: حالتها بسيطة لا داعِ !

أصريت على ذلك وفعلت حقا..اما_ازل

فلم تستغرب عودتي المبكرة، ولا إصراري على مساعدتها، تعاملت مع الأمر وكأنه (إجراء روتيني! )

قرأتُ ملف المريضة الراقدة ووصفت لها دوaًا وناقشت #ازل في حالتها..

و اعطيتها الرأي الثاني، وبالفعل لم تكن تعاني من شيء خـtـر جدا

بقيت معي قليلًا** يتبع الباقى شيق جداااا تابع القراءة كامله بالضغط على الجزء التالي 👇 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top