:إنتوا مجانين عايزين تجوزونى واحده حامل وكمان مش عارفين حامل من مين!!!!!!

 

 

 

متقلقش نظر اليها بحزن: تميمه يا أمى مش لاقيها راحت راحت ليسقط الجميع وسط دوامه من الأفكار والصراع والخوف لينتشلهم منها صوت هادئ خافت من خلفهم: ثائر !!!! نظر خلفه بسرعه ليجدها تقف خلفهم تتطلع اليهم بإستغراب بملابس البيت اتجه اليها بسرعه وضمها الى صدره بقوه وفرح كالغريق وقت نجاته وهو يشدد على احضانها بقوه بينما هى تبادله بإستغراب وقلق:

 

 

 

 

 

 

فى اييه يا ثائر انت كويس خرج من حضنها بصعوبه وهو ينظر لكل إنش فى وجهها بإشتياق لم تمر سوى دقائق بسيطه على اختفاؤها ولكنها كانت بمثابه السنين بالنسبه له، ليمسك وجهها بين كفتيه بحنان وحب: انتِ كويسه؟ حاجه حصلتلك؟ فى ايييه؟ انتِ تعبانه طيب؟ نروح للدكتوره؟ نظرت له بإستغراب: مالك يا ثائر انا كويسه خالص انا كنت بس فى الجنينه الى وراا وجيت على صوت زعيقك فى اييه انت مالك؟ اغمض عيونه ليستجمع قوته مره

 

 

 

 

أخرى بعد ان كادت ان تسحب انفاسه تلك الغبيه وبكل بساطه تسأل عن سبب صراخه الآن اتجه اليها حسام بمرح: الأستاذ يا ستى خايف عليكي أوى علشان ملقكيش فى الاوضه وقلب الفيلا فوق لتحت زى ما انتِ شايفه كده وفى الآخر انتِ فى الجنينه كمان نظرت اليه بغباء: انت دخلت الشرطه ازاى مش لازم تحلل مكان الجريمه الأول يا أستاذ نظر اليها بغيظ: والله فى الشرطه مقالوش لو متجوز واحده غبيه بتختفى لوحدها كده نتصرف أزاى نظرت له

 

 

 

 

بغضب طفولى: انا غبيه يا ثائر احسن ما اكون جسم كبير ومخ فاضى زيك ثم جرت واختبأت خلف حسام بخوف: انا فى حمايه بابا لو جيت جمبى انت حر اقترب منها بغيظ: انا مش هاجى جمبك انا هربيكى من اول وجديد يا تميمه والله ثم أسرع اليها وسحبها من ذراعها وحملها بسرعه بين يديه وهى تتلوى بغضب: سيبنى يا ثائر، قوليله يا طنط يسيبنى بقا نظرت لهم حنان بضحك: مليش دعوه انتوا متحوزين حلوها سوا بقا نظرت له بغيظ طفولى: نزلنى يا

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top