-صالح و ابوكي مش ناوين على خير و الله العظيم حاسة كدا انهم مش طابقين بعض و ناقص يطلقك منه بجد يلهوي يا زينب.
ضحكت زينب بسعادة فهي اعتادت على تلك المشاكسات بينهما:
-لا متقلقيش هما بس القط مبيحبش الا خناقه و هما الاتنين قط و فأر بس بابا لو مش واثق ان صالح يستاهل اني اكمل معه حياتي كان قام بالواجب من اول يوم.
ردت نور بحب قائلة:
-ربنا يسعدك يا زينب انتي تستاهلي كل خير
ابتسمت زينب بود قائلة:
-عاملة ايه انتي و باسل؟
أخفضت نور رأسها بخجل قائلة بسعادة:
-فرحانة اوي اوي يا زينب، زينب انا حامل في الشهر التاني
فغرت زينب شفتيها من الصدمة قائلة بتحذير :
-انتي حامل و مقولتليش…. لا انا زعلانة منك بجد
تنهدت نور وهي تستند براسها على رأس زينب:
-أنا لسه عارفة من يومين يا زينب و صدقيني انا لسه قايلة لبابا النهاردة الصبح و لما شفتك قلتلك على طول بس عارفة انا حاسة اني فرحانة اوي،
باسل لما عرف فرح اوي اوي يا زينب عمري ما كنت هحس اني فرحانة كدا بعيد عنه و كمان دلوقتي سيف دخل كلية هندسة و ربنا جبر بخاطره الحمد لله يا زينب ربنا جبر قلوبنا كلنا.