رواية وليدة قلبي (اطفت شعلة تمردها 3)

رواية وليدة قلبي (اطفت شعلة تمردها 2)

­ ­ ­ ­ ­

استقام مهرولا خلفها وهو يضحك، ركض بقوة إليها و كانت هي تركض على رمال الشط حافية الأقدام بجمال و أناقة تليق بجميلة كهذه امرأه بروح مراهقة
التقط عمر يدها في لحظه خاطفة فصرخت بيلا بفزع و هي تستدير له قائلة بمرح

close

 

-“عمر…استني بس هفهمك”
لما يمهلها فرصة لقول ما لديها بينما حملها بين ذراعي متوجهاً نحو البحر و امواجه الهائجة
ملقياً اياها برفق لتشهق بفزع مغمغه بغضب :

 

-“مش عايزه اعوم دلوقتي حـrام عليك”
أبتسم بخبث و هو يمسك يدها ساحباً اياها نحو الاعماق، مر وقت طويل و هي تسبح بمهارة أسفل المياة، ترى الاسماك و المخلوقات البحرية بينما مر الوقت بسرعة برفقته يبدو وكان القلب عادت له روحه برفقتك ايها الوسيم.
________________________

 

 

في صباح يوم جديد
استيقظت نور بكسل على صوت ذلك الكنبة المزعج، نهضت من فوق الفراش خرجت من الغرفة متجهه نحو المرحاض بعد أن اخذت ثياب أخرى لتبدلها.
انتهت من اداء فرضها، أحضرت طفام الفطار لأجل اشقائها و والدها لكنها لم ترد ايقاظهم فالوقت مازال مبكراً و اليوم هو السبت حيث لا مدرسة.

 

اخذت رغيف وضعت به أصابع البطاطس المقلية ، زفرت بحنق و هي تأخذ قضمة كبيرة من من السندوتش قبل أن تغادر المطبخ متجهها نحو غرفته أخيها.
نور بهمس:

 

سيف، سيف قوم
استيقظ بازعاج من اشعة الشمس قائلا بهدوء :
-“ايوه يا نور”
ردت بجدية و حزم قائلة:

”رواية وليدة قلبي (اطفت شعلة تمردها 3” لتكلمة الجزء التالى من الرواية اضغط هنا?⏬???

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top