و قبل ما تتكلمي على خلق الله بصي لنفسك
غادر من منزله بينما دوى صوت صراخ حيث ضر”بها والدها بغضب
في سيارة صالح
اخذت تفرك في يديها بارتباك وهي تنظر لزجاج السيارة تحاول تفادي النظر لها و مع ذلك تشعر بسعادة من فعلته تلك لأول مره يدافع شخص ما عنها بتلك الطريقه
صالح بجديه و هدوء:
ايديك هتوجعك من الفرك بطلي يا بت بقي
زينب بضيق و هي تزم شفتيها بحنق
:اي بت دي كمان يا سي صالح؟
صالح بابتسامه جذابه
:بنتي و مراتي…. ايه رايك تحبي اروحك و لا نخرج
زينب :عادي ممكن اروح علشان تروح انت الشغل.. على فكرة انا بقلق لما تتأخر و متكلمنيش… مش هيحصل حاجه لو كلمتني مش
وزير الداخلية هو يعني ابو شكلك و انت مز كدا1
اطلق ضحكه خافته مالي عليها طابعا قبله حانيه على وجنتها بينما ابتسمت بسعاده
:تعالي نتمشى على البحر شوية و ابقى اوصلك البيت
زينب :اوكي…..
======================
في وقت لاحق في منزل نورهان
صعدت السلم بارهاق مع تدندن ببعض الكلمات حتى وصلت أمام شقتها
دلفت الى الداخل وهي تخلع حذائها بينما صدح صوت ضحكات عاليه من الداخل
ابتسمت و هي تنادي على أخيها حتى آت صوت والدها
:تعالي يا نور…..
نور بحب:السلام عليكم ورحمة الله….