وصل بها الي المشفي بعد ان بدلت لها مريم ثيابها سريعا .. ركض بين طرقات المشفي يهتف صارخا :
_ دكتور عايز دكتور !
اسرع اليه بعض الممرضون يحملونها من بين يديه يضعونها فوق الفراش المتنقل يتجهون بها لغرفة الطوارئ
سريعا و هو يتبعها هو و مريم بقلق شديد .. منعه احد الممرضين من الدخول لغرفة الفصح فوقف محله ينظر لها و هي تتواري خلف الباب يشعر بالندم شديد يعتصر قلبه .. هو المذنب و هو من فعل بها هذا ،، لقد آذاها و لم يراعي حالتها النفسية و كونها صغيرة علي تحمل كل هذا الالم بمفردها
جلست مريم علي المقاعد المتواجده امام الباب تنظر له برعب و قلق عليها تهمس بدعاء و رجاء :
_ يارب تبقي كويسة يارب .. بجد هي متستحقش كل اللي بيحصلها ده ، يارب تبقي كويسه !
بقي علي الباشا واقفا امام باب الطوارئ عيناه مشخصة و مرتكزه فوق الباب برعب شديد من ان يصيبها مكروه
بسببه فلن يسامح نفسه ! .. ظل واقفا يعد الدقائق بينما ينظر للباب بقلق و رعب شديدين
مرت الدقائق طويلة بشده عليه ،، ليخرج الطبيب بعد ساعة او أكثر هو لا يدري لم يعد يشعر بالوقت ..
خرج الطبيب من الغرفة يتنهد بحيرة و تعجب من حالتها ، اسرع علي الباشا يقفز من محله يركض ناحية الطبيب
يهتف له بقلق شديد :
_ طمني يا دكتور
نظر له الطبيب بحيرة قبل ان يهتف متساءلا :
_ انتو تقربو لها ايه ؟؟
_ أنا جوزها