رواية الروابط المقدسة نيوز ميديا

 

تشيلش نفسك فوق طاقتك أنا جنبك….. هنعدى زى ما بنعدى كل مرة مرينا بأكتر من كده سوا فاكر !! هنعدى المرادى برده وحور قوية زينا نظر لعيونها الخضراء المائلة للحمره من شدة البكاء والتى ورثتها أبنتها منها واحتضانها بعشق وهتف بصوت مبحوح أثر

 

 

العشق والدموع والحسرة : أنا آسف يا حياة أنا السبب فى كل اللى حصلنا زمان !! سمحينى يا ضئ عيونى والله
لكمته على كتفه حتى يتوقف عن قول السخافات وردفت بجانب أذنه: أنا افديك بروحي يا روح حياة ….. لتكمل حياة حديثها وهو مازال

 

 

يحتضنها : هو ممكن تكون هى تانى يا رفعت ….. خرج رفعت من أحضانها وتنهد بضيق وصك على أسنانه بغيظ وهتف : هو أى اللى هيرجعها تانى يا حياة .. بعد اللى عملته ممكن ترجع تانى … تفتكرى !!!!

 

 

نظرت حياة فى الفضاء وهتفت بدموع وحسرة : اللى زيها يرجع لو بعد ميت سنة ولو مش الاذية فينا تبقى فى حتة مننا يا رفعت ……
ظلوا هكذا ينبشون فى الماضى الأليم حتى تملك الإرهاق والنوم منهم وغاصوا فى النوم وكأن عقولهم رفضت المضى قدمًا لذلك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top