قصة غزل الفصل الخامس و العشرون

الله
أنا آسفة عارفة انك هتقول عليا هطله بس غصب عني جوايا حته عايزاه تترمي في حضنها… أنا آسفة
شهاب :بتعتذري علي ايه بس يا غزال…. انتي عارفه أنتي النعمة اللي في حياتي و اللي بتمنى أنها تفضل معايا لآخر يوم في عمري… و

 

 

كأني بدوب يا غزالة…. بدوب
غزال بسعادة و خجل:
-بحب أسم غزالة منك بحس أني مميزة بالنسبة لك
شهاب ابتسم و مد ايده لخصلات شعرها المموجة
-ما أنتي فعلا مميزة اوي… و بعدين اسم غزال دا اسم على مسمى كفاية عيونك دول متعرفيش عملوا فيا اي

 

غزال بدلال:
-اي
شهاب:سفرت فيهم يا غزال… شفت فيهم نفسي و شفتك… من يوم كتب كتابنا و أنا بتخيل اليوم اللي هتكوني فيه جنبي و احس بخوفك و لهفتك و سعادتك
عمري ما تخيلت اني هضعف أدام واحدة عمري يا غزال… محدش في الدنيا دي شاف دموعي غير جدي وقت ما كنت عيل

 

لكن فجأة جيتي أنتي و كل حاجة اتغيرت
بكيت لأول مرة قصادك و أنا حاسس بالضعف و جدي بيلومني على تقصيري معاكي و في حمايتك
وقتها حسيت ان كل حاجة و مهما عملت هفضل ضعيف

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top