قصة غزل

و أكتر شخص كانت بتخاف منه هو شهاب

رغم ان لولا جوازها من شهاب كان ممكن أمه تجوزها لشخص تاني و تبيع و تشتري فيها لأنها يتيمة و تملك أرض كبيرة من ورثها من امها

 

 

فاقت من شرودها على الباب و هو بيتفتح و دخل شهاب بهيئة و هيبته

بص لاخته هند و الغزال اللي كانت لسه بفستان الفرح و النقاب

 

اتنحنح بصوت مسموع و هو بيحط الشال بتاعه على الانترية

 

هند بابتسامه :الف مبروك يا خويا

 

 

شهاب ببرود و هو بيبص لغزال :الله يبارك فيكي…

هند :احم طب اسيبكم أنا بقا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top